تخطي إلى المحتوى الرئيسي

Dr.Baha'a Makkawi

تعود الصلة بين الصين وإفريقيا إلى أكثر من ستة قرون، حيث قاد بحّار صيني، في نهايات القرن الرابع عشر الميلادي، أُسطولاً إلى الساحل الإفريقي الشرقي وزار عدداً من المناطق الأفريقية شملت مقديشو وبراوة وغيرهم، إلاّ أنّ العلاقات الصينية الأفريقية الحديثة بدأت بمشاركة الصين وعدد من الدول الأفريقية في المؤتمر التأسيسي لحركة عدم الانحياز في باندونج بإندونيسيا في العام 1955م. وخلال العقود الثلاثة الأخيرة شهدت العلاقات الصينية-الافريقية تطورات غير مسبوقة، فبعد تأسيس منتدى التعاون الصيني الافريقي في العام 2000م، قدّمت الصين مليارات الدولارات كقروض ومساعدات للدول الأفريقية، كما ألغت الرسوم الجمركية على السلع الواردة إليها من 34 دولة افريقية؛ وحسب موقع وزارة الخارجية الصينية فإن للصين الآن 48 سفارة في أفريقيا. يهدف هذا البحث إلى معرفة الدوافع الصينية للشراكة مع دول القارة الأفريقية، والجهود التي بذلها الطرفان من أجل تعزيز هذه الشراكة، بالإضافة إلى الكشف عن الاستراتيجية الصينية للتدخل في أفريقيا، وتوضيح الدور الذي قامت به الصين لمساعدة الدول الأفريقية خاصة خلال مرحلة انتشار فيروس كورونا، كما يسعى البحث إلى استشراف مستقبل العلاقات الصينية في مرحلة ما بعد وباء كورونا. وخلال العقود الثلاثة الأخيرة شهدت العلاقات الصينية-الافريقية تطورات غير مسبوقة، فبعد تأسيس منتدى التعاون الصيني الافريقي في العام 2000م، قدّمت الصين مليارات الدولارات كقروض ومساعدات للدول الأفريقية، كما ألغت الرسوم الجمركية على السلع الواردة إليها من 34 دولة افريقية؛ وحسب موقع وزارة الخارجية الصينية فإن للصين الآن 48 سفارة في أفريقيا. يهدف هذا البحث إلى معرفة الدوافع الصينية للشراكة مع دول القارة الأفريقية، والجهود التي بذلها الطرفان من أجل تعزيز هذه الشراكة، بالإضافة إلى الكشف عن الاستراتيجية الصينية للتدخل في أفريقيا، وتوضيح الدور الذي قامت به الصين لمساعدة الدول الأفريقية خاصة خلال مرحلة انتشار فيروس كورونا، كما يسعى البحث إلى استشراف مستقبل العلاقات الصينية في مرحلة ما بعد وباء كورونا.بحث الصين تحميل البحث

0 Comments

Leave a Comment