شراكة مهارات القرن الحادي والعشرين:
في إطار السعي للتصدي للتحديات التي واجهت العالم بسبب التطورات الهائلة التي أشرنا اليها في مجال التقنية والاتصالات، قامت شراكة بين كبرى شركات التقنية المتقدمة والمؤسسات التربوية الأمريكية عرفت هذه الشراكة باسم شراكة مهارات القرن الحادي والعشرين (21st Century Skills Partnership). دخل في هذه الشراكة عدد من شركات التقنية المتقدمة على مستوى العالم مثل: شركة أبل (Apple)، شركة دل(Dell)، أتش بي(HP)، ومايكروسوفت(Microsoft)، ومنها شركات تربوية ربحية مثل: أتومك للتعليم (Atomic Learning)، وبيرسون(Pearson)، وسكولاستك (Scholastic)، ومنها منظمات تربوية مثل: الجمعية الأمريكية لأمناء المكتبات المدرسية(AASL)، وشبكات التَعَلُّم الأمريكية (Education Networks of America)، وإنجاز الشباب (Junior Achievement)، وغيرها ([1]).
إن مهارات القرن الحادي والعشرين، كما جاءت في رؤية الشراكة، هي: المعرفة والمهارات والخبرة التي يجب على الطُلّاب إتقانها للنجاح في العمل والحياة. إن إتقان المواد الأساسية ومواضيع القرن الحادي والعشرين أمر أساسي لجميع الطُلّاب، وتشمل المواد الأساسية اللغة الإنجليزية أو القراءة أو فنون اللغة، لغات العالم، الفنون، الرياضيات، الاقتصاد، العلوم، الجغرافيا، التاريخ، والحكومة، والأنشطة المدنية.
أما عن المهارات المطلوبة فقد لخصتها (شراكة مهارات القرن الحادي والعشرين ) في الآتي([2]):
أولًا: مهارات التَعَلُّم والابداع:
لقد كانت الفكرة السائدة لدى مخططي التعليم وواضعي المناهج أن العملية التعليمية تتم وفق تسلسل محدد يبدأ بالمعرفة ثم الاستيعاب ثم التطبيق ثم التحليل ثم التركيب ثم التقويم، لكن النظريات الحديثة في التدريس تقول بأن هذه السلسلة قد ” تهاوت من خلال عقود من البحث المتراكم … وتستخدم النسخة المنقحة من تصنيف ” شراكة مهارات القرن الحادي والعشرين” المصطلحات المُحَدَّثة وهي: التذكر، والفهم، والتطبيق، والتحليل، والتقويم، والابتكار…(و) يمكن تعلم هذه العمليات في الوقت نفسه، بل ويمكن تعلمها بترتيب عكسي… بينت الأبحاث أن دمج العديد من مهارات التفكير يُحَسِّنْ مخرجات التَعَلُّم، ويمكن استخدام عمليات الابتكار والتطبيق والتذكر والتحليل والفهم والتقويم معًا في نشاطات مشتركة ومشاريع تَعلُّم ثَرِيَّة ومصممَّة تصميمًا جيدًا لتحسين فاعلية نتائج التَعَلُّم وديمومتها “([3]). تتضمن مهارات التَعَلُّم والابداع الآتي:
1- التفكير الناقد وحل المشكلات:
تعتبر مهارة التفكير الناقد وحلَّ المشكلات من أهم المهارات التي تُمَكِّنْ الدارسين والباحثين من تجاوز المألوف السائد من خلال النظر الفاحص المُتعمِّق في الأمور، وفي مقال جيِّد ذكر الباحث ديب باتل (Deep Patel) خصائص المفكرين الناقدين قائلًا إنهم يتميزون بالملاحظة القوية، الفضول، الموضوعية، الاستبطان (إدراك الشخص لكيفية تفكيره في الأشياء)، التفكير التحليلي، تحديد التَحَيُّزات في تفكيرهم والسعي لتفاديها، القدرة على تحديد المعلومات الأكثر صلة بالموضوع، الاستدلال(القدرة على استقراء المعنى من البيانات واكتشاف النتائج المحتملة عند تقييم السيناريو)، الشغف، والتعاطف، والتواضع (للانفتاح على وجهات نظر الآخرين)،والاستعداد لتحدي الوضع الراهن، والانفتاح، وإدراك أخطاء التفكير الشائعة، والتفكير الإبداعي، والتواصل الفعَّال، والاستماع الجيِّد([4]).
إن المفكرين الناقدين يجمعون بين الاستعدادات الفطرية والقدرات المكتسبة، فهم بالإضافة إلى الفضول والشغف والرغبة القوية في التوصل إلى المعرفة، والتي يدفعها حبُ استطلاعٍ عميق يدفعهم ويحفزهم للمعرفة، فهم يمتلكون كذلك المهارات البحثية المتعمِّقة التي تُمكِّنهم من استخلاص النتائج وصياغة التوصيات المناسبة للتعامل مع المشكلات المطروحة، مستفيدين في ذلك من مَلَكَاتِهِم الفطرية وقدراتهم البحثية المكتسبة بالدراسة والمصقولة بالتجربة.
بالإضافة إلى ذلك يعمد المفكرون الناقدون إلى بحث القضايا المعقدة والمهمة وذات التأثير على الواقع، فيطرحون التساؤلات العميقة، ويجمعون المعلومات الوثيقة الصلة بها من مصادر مختلفة وبطرق غير تقليدية، ويتواصلون مع الآخرين من الباحثين والأشخاص ذوي العلاقة بطريقة فعَّالة وفي الوقت المناسب، وينفتحون على كل الاحتمالات والآراء والتجارب الأخرى دون انغلاق أو حرج، ويعرضون نتائجهم على الاختبارات المتكررة، وبوسائل مختلفة، للتأكُّد من صحتها، ويتقدمون بتوصيات غير تقليدية لمعالجة موضوع المشكلة البحثية.
يقول ريتشارد بول وليندا ألدر أن من سمات المفكر الناقد أنه يطرح أسئلة ومشكلات حيوية ويصوغها بوضوح ودقة، يجمع ويقيِّم المعلومات ذات الصلة، باستخدام الأفكار المجردة لتفسيرها بشكل فعال، ويتوصل إلى استنتاجات وحلول منطقية، ويختبر المعلومات على ضوء المعايير والمقاييس ذات العلاقة؛ يُفكِّر بشكل منفتح داخل أنظمة فكرية بديلة مع تقييم افتراضاتها، والآثار المترتبة عليها؛ ويتواصل بشكل فعال مع الآخرين في سعيه لاكتشاف حلول للمشكلات المُعَقَّدة. ([5])
وهكذا فإن المفكر الناقد يفكر” خارج الصندوق”، فهو يطرح أسئلة عميقة وغير تقليدية، ويعتمد على تحليل المعلومات واختبارها، ولا يرهن نفسه لأفكار مسبقة حول الموضوع، ولا يتقيَّد بنظام فكري محدَّد، وإنما يكون منفتحًا على كل الآراء والافتراضات، ويتواصل مع الآخرين من أجل إيجاد أفضل الحلول للمشاكل المعقدة التي يتعامل معها.
تشمل مهارات التفكير الناقد: التمييز بين الحقائق والادعاءات، التمييز بين الأسباب ذات العلاقة بالموضوع، والأسباب المقحمة عليه، تحديد مدى مصداقية/عدم مصداقية مصدر المعلومة، التمييز بين البراهين والحجج الغامضة، مهارة تحديد مستوى دقة الخبر أو الرواية أو المعلومة، مهارة تحديد درجة قوة البرهان أو الادعاء ، مهارة التَعَرُّف على أوجه التناقض أو عدم الاتساق في مسار عملية الاستدلال من المقدمات أو الواقع، والتَعَرُّف على المغالطات المنطقية في النص أو القضية ([6]). من مهارات التفكير الناقد لدى الطُلّاب أن يكونوا قادرين على تفسير المعلومات وتحليليها، وعلى تحليل أنواع مختلفة من المشكلات، وعلى طرح أسئلة مختلفة تقود إلى حلول مناسبة للمشكلات المطروحة.
2- الاتصال والتشارك:
يُقصد بالاتصال والتشارك القدرات التي تُستخدَم عند إعطاء أنواع مختلفة من المعلومات وتلقيها، ويظن الكثيرون أن مسألة التواصل مسألة بسيطة وعادية ويعرفها كل الناس، إذا سألت أغلب الناس عمَّا إذا قادرين على التواصل، فإن أغلبهم سيكون جوابه، من غير تردد، نعم! لكن الذين يمتلكون هذه المهارة ليسوا بالعدد الكافي، ويبحث أصحاب العمل عن أولئك الذين يمتلكون مهارات اتصال فعالة نظراً للمردود الاقتصادي والإعلامي الكبير لهذه الفئة من الموظفين.
إن مهارات الاتصال والتشارك المطلوبة هي أن يكون الطُلّاب قادرين على التواصل بوضوح والتعبير عن آرائهم بمختلف مهارات التواصل: المكتوب واللفظي وغير اللفظي، وأن يكونوا قادرين على العمل ضمن فريق متعاون من أجل الوصول إلى الهدف المنشود، وأن يأخذوا على عواتقهم مسؤولية العمل التعاوني دون تهميش للجهود الفردية لأعضاء الفريق ([7]).
3- الابتكار والإبداع:
إن التعريف الشائع والمُبسَّط للابتكار هو أنه ” الأفكار المطبقة بنجاح”. لكن هذا التعريف، كما لاحظ البعض، يُثير تساؤلات ويُحْدِث إرباكاً، فلو قمنا بتفكيك هذا التعريف لبرزت لنا الكثير من التساؤلات، فعلى سبيل المثال ما المقصود بالأفكار؟ وما هي مصادرها؟ وكيف يمكن نسبتها إلى أصحابها؟ وهل هي أفكار جديدة تماماً أم انها تجمع بين القديم والجديد؟ بمعنى هل هي أفكار أصيلة ابتدعها أصحابها؟ أم هي تجاوز للمألوف السائد من الأفكار أو هي تطوير أو تحوير لها؟ كما تثير كلمة” مطبقة” الكثير من التساؤلات حول مجال تطبيقها، وهل هي مطبقة على مستوى واسع أم محصورة في نطاق ضيق؟ وما النجاح؟ لان النجاح مرتبط بالوقت، فقد تنجح الأفكار في وقت معين ثم تفشل في وقت آخر([8]).
وعلى كل حال، يُعَد الإبداع والابتكار من المهارات الأساسية في القرن الحادي والعشرين، على اعتبار أن تطور البشرية بات يعتمد بشكل متزايد عليهما. لقد شرحنا في مقدمة هذا الفصل التطورات الهائلة والسريعة التي انتظمت العالم في نهايات القرن العشرين ومطلع هذا القرن. هذه التطورات المتسارعة هي التي لفتت الأنظار إلى أهمية مهارات التفكير الإبداعي، ففي الشركات مثلًا، أدرك المديرون التنفيذيون أنهم بحاجة إلى التكَيُّف مع البيئة سريعة التغير وتطوير منتجات جديدة وتحسين خدمات العملاء، لأن بقاء واستمرار هذه الشركات في المستقبل رهين بقدرة هذه الشركات على التكَيُّف مع هذه البيئة المتغيرة.
وحسب ر. ساوير” تؤدي الأسواق المعولمة على نحو متزايد إلى قدرة تنافسية أكبر، وسوف تعاني، حتى الصناعات التي كانت محميَّة تاريخيًا، من تحديات كبيرة… أصبحت الوظائف التي لا تتطلب الإبداع … تنتقل إلى البلدان ذات الأجور المتدنية للغاية… أدى تزايد الثروة ووقت الفراغ في البلدان المتقدمة (وخارجها) إلى زيادة الطلب على منتجات الصناعات الإبداعية، واعتبارًا من عام 2007، مثلت الصناعات الإبداعية أكثر من 11٪ من الناتج المحلي الإجمالي للولايات المتحدة”([9]).
لجأت الشركات التجارية في أغلب أنحاء العالم، في بداية الأمر، إلى حلول آنية لمعالجة هذا الموضوع من خلال برامج التدريب على الإبداع، وبناء الفريق، وتطوير القيادة لتحسينها. في ذات الوقت تعرَّض القطاع الحكومي هو الآخر لتحديات معقدة لم تكن في الحسبان، طالت هذه التحديات كل الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وقد أدَّى كل ذلك إلى الانتباه لأهمية تعزيز مهارات الإبداع والتفكير لدى الأجيال القادمة من خلال مناهج التعليم كحلول مستدامة، وتأكّد أن مهارات التفكير والإبداع ستكون من أهم مهارات القرن الحادي والعشرين، لكونها الأكثر استجابة لتحدياته، والأقدر على التصدِّي لمشكلاته المعقدة، ولذلك وُصِف الإبداع بأنه أهم مورد اقتصادي في القرن الحادي والعشرين.
لقد أعلن الاتحاد الأوروبي سنة 2009 “السنة الأوروبية للإبداع والابتكار” قائلًا “إن مستقبل أوروبا يعتمد على خيال وإبداع شعوبها أكثر من أيِّ وقت مضى”، وشدَّد البرلمان الأوروبي على أهمية ” تعزيز الإبداع، من خلال التَعَلُّم مدى الحياة، كدافع للابتكار، وكعامل رئيسي لتطوير الكفاءات المهنيّة والتجاريّة والاجتماعيّة الشخصيّة ورفاهيَّة جميع أفراد المجتمع”([10](.
لكن مما تجدر الإشارة إليه في هذا المقام هو أن المخططين الاستراتيجيين سواءً على مستوى السوق أو في المؤسسات التعليمية يعتقدون أن مهارة الابداع والابتكار ليست مجرد موهبة طبيعية، بل هي مُكتسَبة ويمكن للجميع تطويرها وتعلمها، كما أن الابداع لا يقتصر على مجال دون مجال، بل يوجد في العديد من المجالات، مثل حلِّ المشكلات والتخطيط وصنع القرار، فالإبداع هو القدرة على التفكير بأسلوب جديد، وابتداع الحلول غير التقليدية للمشاكل التي تواجه الأفراد والمؤسسات في الواقع، ومن أهم مؤشرات الإبداع والابتكار أن يراعي المبدع ظروف الواقع الذي يتعامل معه، فيعرف مشكلاته وتحدياته وفرصه ويتعامل معها بالطريقة المناسبة، لا أن ينقل حلول مشكلات مشابهة في بيئات معينة إلى بيئات مختلفة، فالإبداع يَكمُن في التفاعل الواعي بين فكر الشخص والسياق الاجتماعي الثقافي الذي يعمل في إطاره، وهو ما يُطلق عليه “الطبيعة الاجتماعية للإبداع”.
ثانيًا: مهارات الثقافة الرقمية: Digital Culture Skills
تُعرِّف ليزلي أوزبورن، المديرة السابقة لجمعية اتحاد السياسات والبحوث الرقمية في هيئة الإعلام والاتصالات الأسترالية، الثقافة الرقميَّة بأنها: “امتلاك المهارات والمقدرات للمشاركة في اقتصاد رقمي وبخاصة المقدرة على استخدام وفهم وتفسير الاتصالات الرقمية” ([11]). وتشتمل الثقافة الرقمية على الجوانب التالية:
ليس هناك تعريف موحد للثقافة المعلوماتيَّة، ولكن يمكن القول، بشكل عام، إن ثقافة المعلومات ترتبط بشكل وثيق بتكنولوجيا المعلومات وأنظمة المعلومات والعالم الرقمي. يقتضي تعريف الثقافة المعلوماتية الانطلاق من مفهوم الثقافة بشكل عام، وهو مصطلح أنثروبولوجي، يشير إلى القيم والمعتقدات وقواعد الممارسة الأساسية في المجتمع، كما يقتضي تعريف الثقافة المعلوماتية الخوض في مفهوم الثقافة التنظيمية بحسبان أن المنظمات جزءٌ من المجتمع العام، لكنَّها مجتمعات خاصة لها قواعد وقيم متميزة تلتزم بها في إطار سعيها لتحقيق أهدافها وتعظيم مكاسبها. في العصر الرقمي الذي نعيش فيه أصبحت ثقافة المعلومات هي أهم ما تهتم به المنظمات أيًّاً كان نوعها أو هدفها أو نشاطها، حيث تشكل المعلومات أساس صنع القرار التنظيمي ويتم استغلال تكنولوجيا المعلومات بسهولة كعامل تمكين لنظم المعلومات الفعالة، وتتضمن ثقافة المعلومات القيم والمعتقدات وقواعد الممارسة تجاه إدارة المعلومات ([12]).
تنعكس ثقافة المعلومات في قيم المنظمة ومعاييرها وممارساتها فيما يتعلق بإدارة المعلومات واستخدامها، ويقصد بالقيم هنا المعتقدات الراسخة حول أهداف وهويَّة المنظمة، وسيرها نحو تحقيق أهدافها ([13]).
إن أهم ما يُميِّز ثقافة المعلومات القويَّة، حسب (Curry and Moore) هو: تدفق الاتصال الفعال، والشراكات بين المنظمات، وممارسات العمل التعاوني، والوصول المفتوح إلى المعلومات ذات الصلة، وإدارة نظم المعلومات وفقًا لاستراتيجية العمل، وتوفُّر إرشادات ووثائق واضحة لإدارة المعلومات والبيانات ([14]).
بشكل عام فإن شراكة مهارات القرن الحادي والعشرين تطمح في هذا الجانب إلى أن يكون الطُلّاب قادرين على استخدام المعلومات بكفاءة وبشكل إبداعي في حل المشكلات، وأن يلتزموا بالجوانب الأخلاقية في الحصول على المعلومات وفي التعامل معها.
ويقصد بها أن يكون الطُلّاب قادرين على الوصول إلى الرسائل الإعلامية وتحليلها وتقييمها وإنشائها والمشاركة فيها بمختلف الأشكال، وأن يفهم الطُلّاب الكيفية التي تُبْنَى بها الرسائل الإعلامية وأهدافها، ومدى تأثيرها على المجتمع ومعتقداته وسلوكه، وكيف يفهم الأفراد الرسائل الإعلامية بطرق مختلفة، وأن يعرفوا الجوانب الأخلاقية المتعلقة بكيفية الوصول إلى الرسائل الإعلامية واستخدامها ([15]).
بالإضافة إلى ذلك فإن شراكة مهارات القرن الحادي والعشرين تهدف إلى غرس عدد من المهارات الأخرى في الخريجين مثل: مهارات المهنة والحياة (تشمل القابلية للتكيف، ومهارة المبادرة والتوجيه الذاتي، المهارات الاجتماعية ومهارات فهم الثقافات المتعددة، ومهارات الإنتاجية والمساءلة، ومهارات القيادة والمسؤولية)، ومهارة تطبيق تقنية المعلومات والاتصال، وغيرها ([16]).
[1] Partnership For 21st Century Skills, How can you prepare students for the new Global Economy? P.3. [2] بيرني تيرلنج وتشارلز فادل، مرجع سبق ذكره، (من مقدمة المترجم- ص د.). [3] المرجع نفسه، ص 50-51. [4] Deep Patel, 16 Characteristics of Critical Thinkers, at: http://bitly.ws/v77c, Retrieved on 6.10.2022. [5] Richard Paul and Linda Elder, the Miniature Guide to Critical Thinking Concepts and Tools, (Bentonville: Foundation for Critical Thinking Press, 2008). [6] محسن علي عطية، الجودة الشاملة والجديد في التدريس (عمّان: دار صفاء للنشر والتوزيع، الطبعة الأولى،2009م)، ص 182. [7] بيرني تيرلنج وتشارلز فادل، مرجع سبق ذكره، ص75. [8]لمزيد من التفصيل يُنظر: مارك دودجسون وديفيد جان، الابتكار: مقدمة قصيرة جدا، ترجمة زينب عاطف، (وندسور: مؤسسة هنداوي سي آي سي،2017)، ص 21-27. [9] Sawyer, R. Keith, Explaining Creativity: The Science of Human Innovation, 2nd edition, (Oxford: Oxford University Press Inc., 2012). [10] European Parliament and Council Decision, 1350, 1-9, 2008. [11] https://www.motc.gov.qa/ar/node2251. [12] Trudi Wright, Information culture in a government organization, Records Management Journal Vol. 23 No. 1, 2013, p.15-17. [13] Chun Wei Choo, Information Management for the Intelligent Organization: the art of scanning the environment, (Leesburg: American Society for Information Science and Technology, Third Edition,2002) ,p.54. [14] Curry, A. and Moore, C., “Assessing information culture – an exploratory model”, International Journal of Information Management, Vol. 23 No. 2, 2003, p. 95. [15] Partnership for 21st Century Skills, Framework for 21st Century Learning, P.7. [16] Ibid.
0 Comments