فكيك السرديات الزائفة واستثمار اللحظة الدولية لصالح السودان
قادت التطوّرات أخيراً في إقليم دارفور في غرب السودان، وفي مقدمتها سقوط مدينة الفاشر فيه، وما تلاه من انتشار لقوات الدعم السريع في كامل الإقليم وأجزاء واسعة من كردفان، إلى إعادة طرح أسئلة جوهرية بشأن مستقبل الصراع في السودان وموازين القوة بين أطرافه. فعلى الرغم من الانطباع العام أن تغيّراً جوهرياً قد حدث في السيطرة الميدانية، تكشف القراءة المتأنية بجلاء أن ما جرى لا يعكس تحوّلاً استراتيجياً عميقاً أو تغيّراً في جوهر المعادلة، فالجيش السوداني، رغم ما واجه من ضغوطٍ وتحدّيات، يظلّ المؤسّسة الشرعية التي ارتبطت بنشوء الدولة السودانية، التي تستند إلى جذور تاريخية واجتماعية تمتدّ إلى ما يقارب المئة عام. وليست هذه الشرعية توصيفاً سياسياً عابراً، بل هي جزء من البنية العميقة للمجتمع السوداني، وقد حافظت المؤسّسة العسكرية، حتّى في أصعب فترات الحرب، على أعلى مستويات الانضباط والمؤسّسية والقابلية للتواؤم مع مجريات الحرب وتطوّراتها، وهو ما ميّزها من المليشيا التي تتكئ على الولاءات الشخصية وغياب المؤسّسية والانضباط. لقراءة المزيد أنقر على الرابط التالي:
https://bit.ly/3NgPVQs
0 Comments